الصورة الرئيسية

أنت هنا

    ورشة عمل في جامعة تشرين بعنوان \التعليم المفتوح في سوريا بين الواقع والمامول\

    تاريخ الخبر: 
    خميس, 07/27/2017

    أوصى المشاركون في ورشة العمل التي أقيمت في المكتبة المركزية بجامعة تشرين اليوم بعنوان/ التعليم المفتوح في سورية بين الواقع والمأمول / بضرورة إعادة النظر في الهدف والرؤية والرسالة من التعليم المفتوح وعدم السماح بافتتاح أي برامج تطبيقية في المستقبل لحين الانتهاء من تقييم البرامج الموجودة وضرورة التنسيق والتعاون بين الجامعات الحكومية مع بعضها بخصوص تطبيق أنظمة التعليم المفتوح وتطوير خططها ومناهجها وأهمية ربط الجامعة مع الوزارة من خلال إحداث مديرية خاصة بالتعليم المفتوح في الوزارة .
    وركزت الورشة التي حضرها عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التعليم العالي القطري الدكتور/محسن بلال / ووزير التعليم العالي الدكتور/عاطف النداف/ على محاور / دراسة إحصائية حول واقع التعليم المفتوح - وواقع برامج التعليم المفتوح -والرؤيا الجديدة للتعليم المفتوح /.
    وأشار رئيس اللجنة الفنية للتعليم المفتوح في سورية رئيس جامعة تشرين الدكتور/هاني شعبان / إلى ان التعليم المفتوح من أهم الأساليب التي تساعد الإنسان على النهوض وتحقيق أهداف التقدم والرقي ومواكبة العصر كما انه يسهم في حل كثير من المشكلات وتلافي جوانب القصور الناتجة عن تلبية متطلبات واحتياجات الحياة المعاصرة من التعلم والتدريب والتثقيف في ضوء الأنماط الحديثة من التعليم.
    ولفت إلى ان نظام التعليم المفتوح احدث في جامعات القطر بموجب المرسوم التشريعي /283/ للعام / 2001/ وأصبح ركنا من أركان منظومة التعليم العالي موضحا انه وصل عدد البرامج المفتتحة فيه إلى/42/ برنامجا موزعين على الجامعات السورية كافة وحققت مردودا ماديا بلغ / 2/ مليار و/ 800/ مليون ليرة سورية كما بلغ عدد الطلاب المسجلين في نهاية العام الدراسي / 2015-2016/ إلى / 275/ ألف طالبا وطالبة وعدد الخريجين / 60/ الف طالبا وطالبة ..أملا الخروج من هذه الورشة بتوصيات ومقترحات تساهم في الارتقاء بنوعية التعليم الجامعي.
    بدوره معاون وزير التعليم العالي الدكتور / رياض طيفور/ استعرض في محاضرته / دراسة إحصائية حول واقع التعليم المفتوح في الجامعات السورية / البرامج المفتتحة في التعليم المفتوح وتطورها وعددها وعلاقتها بسوق العمل كما استعرض تجربة جامعات / دمشق وتشرين والبعث وحلب/ في التعليم المفتوح من ناحية عدد الطلاب المسجلين والخريجين وسنوات المكوث .
    وأوصى في نهاية محاضرته بإعادة تقييم البرامج المفتتحة من حيث مضمونها ومدخلاتها وإعادة النظر في أنظمة التعليم المفتوح بما يتعلق بالحياة الدراسية للطالب وضرورة قيام الجامعات بإعداد قواعد بيانات شاملة حول طلاب التعليم المفتوح والاعتماد مستقبلا على طرائق علمية صحيحة في اختيار البرامج وتكوين محتوياتها وتطوير آليات التواصل بين الجامعة والطالب.
    كما عرضت مديرة العلاقات الدولية والعامة والثقافية بجامعة تشرين الدكتورة / سوسن غزال / في محاضرتها/ واقع برامج التعليم المفتوح والرؤيا الجديدة / الجذور التاريخية لنشأة التعليم المفتوح وبعض التجارب العالمية والعربية ومبادئه وأهدافه ومبرراته والانتقادات الموجهة له والمسار الزمني له في سورية كما طرحت بعض الإشكاليات المتعلقة به ونقاط الضعف والقوة.
    وأكدت أهمية اعتماد التعليم المفتوح بجميع مراحله كضرورة ملحة تلافيا للتورط في المشكلات الاجتماعية الناتجة عن عدم توفر التعليم كالبطالة بالإضافة أهميته في تطوير الموظفين على رأس عملهم وتأهيل الخريجين العاطلين عن العمل .
    حضر الورشة أمين فرع الحزب بجامعة تشرين الدكتور/ لؤي صيوح/ والقيادات السياسية والإدارية والنقابية والطلابية.
    المكتب الصحفي
    27-7